الطاقة النظيفة "تنتصر" جزئياً.. هكذا أنقذت الشمس والرياح الكوكب من الأسوأ -- Apr 21 , 2026 21
أفادت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الأخير بأن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية المرتبطة بالطاقة شهدت ارتفاعاً خلال عام 2025، ولكن بوتيرة أقل مقارنة بالأعوام السابقة. ويعود هذا التباطؤ بشكل رئيس إلى التوسع الملحوظ في تقنيات
الطاقة النظيفة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى زيادة مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً.
وأشار التقرير إلى أن نمو الانبعاثات كان ليصبح أكبر بـ3 أضعاف لولا الدفعة القوية التي تلقتها مشروعات الطاقة المتجددة. كما ساهم تحسن كفاءة استخدام الطاقة في تقليص الطلب على الوقود الأحفوري في قطاعات صناعية كبرى. ورغم هذا التقدم، حذرت الوكالة من أن إجمالي الانبعاثات لا يزال عند مستويات قياسية، مما يتطلب تسريع وتيرة التحول الطاقي لتحقيق الأهداف المناخية الدولية.
وفيما يخص التوزيع الجغرافي، سجلت الاقتصادات المتقدمة تراجعاً طفيفاً في انبعاثاتها بفضل إحلال الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة محل الفحم، بينما استمرت الانبعاثات في الارتفاع بالأسواق الناشئة والاقتصادات النامية نتيجة زيادة الطلب على الطاقة لمواكبة النمو الاقتصادي، وهو ما يفرض تحديات إضافية على جهود خفض الكربون العالمية.